تكدس خطير للنفايات في غزة يفاقم الأزمة الإنسانية والبيئية

بعد أكثر من 20 شهرا من العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، يعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين وسط ظروف صحية وبيئية كارثية، حيث تتراكم النفايات في الشوارع، وعلى الشواطئ، وبين خيام النازحين ومراكز الإيواء، في مشهد يعكس حجم الانهيار في البنية التحتية وغياب الخدمات الأساسية، ما يشكل تهديدا مباشرا لصحة السكان، ويزيد من معاناتهم اليومية في ظل اكتظاظ مخيمات النازحين، وصعوبة الحصول على مياه نظيفة وغياب خدمات صرف صحي، مما يهدد بكارثة صحية وبيئية وشيكة.

وتعمل الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين (AIOCP) رغم ظروف الحرب على المساهمة في توفير مياه صالحة للشرب وجمع وترحيل النفايات الصلبة بالتنسيق مع شركائها المدنيين الجهات الحكومية، في إطار التزامها بتحسين الظروف البيئية والصحية العامة، إلا أن الواقع المرير وحجم النفايات المتراكمة والذي يبلغ حوالي مليوني طن، حسي دراسة اجرتها الهيئة العربية الدولية للإعمار، يتطلب تدخلا عاجلا من الجميع لتفادي الأخطر وفي ظل تعطل البلديات وافتقارها للموارد والآليات اللازمة.

وقد كشفت وكالة “سند للتحقق الإخباري”، التابعة لشبكة الجزيرة الإعلامية، عن رصد عشرات النقاط العشوائية لتكدس النفايات في مناطق مأهولة وقرب المخيمات والشواطئ، وذلك من خلال تحليل صور أقمار صناعية حتى تاريخ 15 أبريل/نيسان 2025. وأظهر التحليل وجود 42 موقعا كبيرا ومتوسطا للنفايات موزعة على محافظات القطاع، في حين تعذر إحصاء المواقع الأصغر، ما يرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى بكثير.

شارك المقال على منصات التواصل الاجتماعي

مقالات أخرى

بالتعاون مع وزارة الاشغال العامة والاسكان الفلسطينية وشركائها الاستراتيجيين، الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين تشرع في أعمال إزالة الركام وفتح الشوارع الرئيسية في مدينة غزة

باشرت الهيئة العربية الدولية للإعمار في فلسطين استعداداتها، بالتعاون مع وزارة الاشغال العامة والإسكان الفلسطينية وشركائها الاستراتيجيين من المؤسسات المحلية

المزيد

اشترك في القائمة البريدية

Scroll to Top